mardi 9 décembre 2014

جمعية ريف القرن 21 تشارك في المنتدى العالمي لحقوق الانسان بمراكش


شاركت جمعية ريف القرن 21 ممثلة في رئيسها السيد ياسين الرحموني، في الدورة الثانية للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان الذي تستضيفه مدينة مراكش المغربية بحضور (7500) مشاركة ومشارك من (94) بلدا، بالإضافة إلى أكثر من 100 جمعية ومنظمة حقوقية من مختلف دول العالم.
            
خلال يوم الإفتتاح الخميس 27 نونبر 2014 وجه العاهل المغربي محمد السادس رسالة الى المشاركين في المنتدى وتلاها وزير العدل والحريات مصطفى الرميد أشار فيها إلى مصادقة المغرب في بداية هذا الأسبوع على البروتوكول الاختياري للاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب "وذلك بهدف إحداث آلية وطنية للوقاية في غضون الأشهر القادمة وهكذا سيصبح المغرب ضمن الثلاثين بلدا التي تتوفر على آلية من هذا القبيل".

كما أكد وبشّر الحضور الكريم باحداث هيئة دستورية من أجل المناصفة بين الجنسين ابتداء من 2015.

وكان من بين أبرز الكلمات التي تم إلقائها في هذه الجلسة الافتتاحية كلمة رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، السيد ندانغ إيلا بودلير، والمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، السيد زيد رعد زيد الحسين، والمدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، ورئيس الحكومة الإسبانية السابق، خوسي لويس رودريغث ثاباتيرو، ووزيرة حقوق الإنسان البرازيلية، السيدة إيديلي سالفاتي، ورئيس الاتحاد البرلماني الدولي، السيد صابر شودري، ورئيس الفدرالية الدولية للصحافيين، السيد جيم بوملحة...

وقد سلطت كلمات المتدخلين في هذه الجلسة الضوء على الرهانات الدولية لحقوق الإنسان وأكدت الطابع الدولي للمنتدى، حيث تناولت التحديات الجديدة في مجال النهوض بحقوق الإنسان واحترامها، احترام التزامات الدول في مجال حقوق الإنسان وأهمية ترسيخ دولة الحق والقانون واحترام حقوق الأفراد والجماعات، المساواة بين النساء والرجال ومناهضة العنف ضد النساء عبر العالم، تنامي التطرف والكراهية في العالم ودور تعزيز ثقافة حقوق الإنسان والنهوض بها، الشفافية والحكامة الجيدة ودورهما في تعزيز قيم الديمقراطية والحد من التعسف وانتهاكات حقوق الإنسان، كونية حقوق الإنسان، عقوبة الإعدام، مكافحة التعذيب، جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، الحد من الإفلات من العقاب وتعزيز المحاسبة الدولية، مساهمة دول الجنوب ودورها في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها عبر العالم، حماية الصحافيين خاصة في مناطق النزاعات المسلحة وبؤر التوتر...

عرفت أشغال المنتدى مجموعة من الورشات والندوات الموضوعاتية في مختلف الفضاءات من بينها:
ـ أصناف التمييز                                  
ـ إلغاء عقوبة الإعدام دينامية عالمية
ـ الإعاقة وحقوق الإنسان
ـ التقاليد الدينية وحقوق الإنسان
ـ الحق في الاتصال للجميع، وسائل الاتصال البديلة والجمعوية: رافعة مهيكلة للديمقراطية والمواطنة
ـ العدالة و تطبيق الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية والثقافية
ـ الفاعلون والمؤسسات المقترحة للمشاركة في المنتدى الموضوعاتي "الديانات وحقوق الإنسان"
ـ المدينة وحقوق الإنسان
ـ المقاولة و حقوق الإنسان
ـ الولوج إلى العدالة وحقوق الإنسان
ـ جعل الحق في المياه ورشا فسيحا ضمن أوراش حقوق الإنسان
ـ سن القوانين وتعزيز حقوق الإنسان
ـ من الخطابة إلى الإحقاق: لنقيم التغيير بعد مرور 20 سنة على مؤتمر بيجين
ـ التنوع اللغوي والثقافي والتجارب الدولية
ـ العيادات القانونية لحقوق الإنسان
ـ تفاعل الدول مع الآليات الأممية للنهوض بحقوق الإنسان وحمايتها
ـ ديناميات الهجرة: في ملتقى الطرق بين التجارب والآفاق

بالنسبة لجمعية ريف القرن 21 فقد شاركت بامتياز في ورشتي التنوع اللغوي والثقافي والتجارب الدولية والتقاليد الدينية وحقوق الإنسان...

من خلال الندوة حول التقاليد الدينية وحقوق الإنسان أكد الدكتور حسن أوريد على تأويل النصوص الدينية  التي تتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان و إلى تجاوز العادات والتقاليد عن طريق التربية على ثقافة حقوق الإنسان وأشار الى أن المدافعين عن ثقافة حقوق الإنسان في المغرب و العالم الإسلامي يصطدمون أحيانا  بنصوص دينية تتعارض مع مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في مواضيع  تعدد الزوجات و الميراث و حرية المعتقد والتنصيص على عقوبة الإعدام، كما أكد أن مواكبة ثقافة حقوق الإنسان والحداثة  تصطدم أيضا بعادات و تقاليد لا تزال عائقا أمام ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان كالنظرة الدونية للمرأة التي يتمثل في احتقار المرأة و حرمانها من حقوقها الكاملة كإنسان و أعطى مثالا لذلك بزواج المتعة  في إيران او ختان البنات و جرائم الشرف في بعض البلدان العربية.


فيما يخص الندوة حول التنوع اللغوي والثقافي والتجارب الدولية  فقد تم التطرق الى رهانات تدبير التعدد والاختلاف بكافة أسسه ومظاهره اللغوية والثقافية والعقائدية وغيرها. في هذا الإطار تأتي الندوة المنظمة ضمن فعاليات المنتدى العالمي لحقوق الإنسان في دورته الثانية بمراكش يوم 28 نونبر 2014 من طرف الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة "أزطا أمازيغ" والفيدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية بالمغرب لمقاربة إشكاليات تدبير التعدد اللغوي والتنوع الثقافي واستعراض تجارب كل من (المغرب، مصر، نيجر، ليبيا، الجزائر، الأرجنتين، تونس، كندا، أزواد، اليونيسكو، أمازيغ العالم....، وقد تقاسمت مداخلات  أشغال الندوة وجود قواسم مشتركة بين مختلف البلدان وكذا تميز كل تجربة بخصوصيات محلية وتاريخية، وبغاية تقوية أواصر التعاون والتنسيق بين مختلف الهيئات والمنظمات الحاضرة وكذا إغناء التجارب والخبرات وتطويرها أوصت الندوة بما يلي:

ـ جعل المرجعية الدولية لحقوق الإنسان إطارا تشريعيا وفكريا وأساسا لكل سياسة عمومية في الدول وملاءمة الترسانة القانونية الوطنية مع مقتضيات هذه المرجعية والاستفادة من التراكم الحقوقي للشعوب  والمقررة بتشريعاتها الأصلية والمحلية وتنقيحها من كل تمييز أو إقصاء.
ـ رفع كافة أشكال التمييز والتحقير ضد الشعوب الأصلية وكذلك الأقليات، ووقف التعامل الاستبدادي في تدبير التعدد واحترام كافة المكونات المجتمعية والعرقية والدينية واللغوية وغيرها. وتمكين الجميع من سبل العيش الكريم ومن السيادة على الموارد الثقافية والطبيعية.

ـ جعل منتدى مراكش نقطة انطلاق للتنسيق والتعاون لتطوير التجربة الدولية  من أجل بناء حركة عالمية لإرساء قيم التعدد والتنوع واحترام الاختلاف.

وسط احتجاجات بعض الهيئات الحقوقية، اختتمت يومه الاحد 30 نونبر، أشغال الدورة الثانية للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان، بعد أربعة أيام من النقاشات حول أهمية قضايا حقوق الإنسان في العالم. وتميزت الجلسة الختامية لهذا الحدث العالمي بمداخلات للعديد من الشخصيات العالمية الفاعلة في هذا المجال، من بينهم مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بوضعية المدافعين عن حقوق الإنسان، ومقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في التربية ورئيس الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان، ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، السيد إدريس اليزمي، والسيدة فيرينا تايلور، ممثلة الأمين العام لمجلس أوروبا، والسيد ميشيل توبيانا، رئيس الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان، والسيدة بسمة خلفاوي بلعيد، رئيسة مؤسسة شكري بلعيد لمناهضة التعذيب (تونس)...

في حين لم تحض الجلسة الإختتامية بالاهتمام المتوخى من طرف بعض الحقوقيين الذين فضلوا المغادرة في اتجاه بلدانهم صباح اليوم، وخلال حفل الاختتام نوه ادريس اليزمي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان، بما جاء في توصيات اختتام المنتدى العالمي الثاني لحقوق الانسان، وما خلقه المنتدى من فضاء حر للنقاش العمومي من خلال الورشات التي واكبت فعالياته، حول مختلف القضايا والانشغالات الحقوقية الكونية، بالاضافة الى حرية التعبير التي ميزت اشغال المنتدى من خلال ما عرفته أشغاله من وقفات احتجاجية سلمية عبر خلالها منظموها على ارائهم.

وفي حدث هام تجمع المئات من النشطاء الأمازيغ أمام قصر المؤتمرات بمدينة مراكش ونظموا وقفة احتجاجية ابتداء من الساعة الحادية عشرة والنصف من صباح يوم السبت 29 نونبر 2014، قبل أن ينطلقوا في حدود الثانية عشرة والنصف في مسيرة احتجاجية عازمين التوجه نحو الخيمة الكبرى للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان في "باب الجديد" قرب ساحة جامع الفنا، إلا أن قوات الأمن المغربية التي حضرت بمختلف فئاتها بشكل ملفت قررت منع الأمازيغ من السير بمسيرتهم الإحتجاجية  بدعوى أنها ممنوعة.

 وبعد تدخل رجال الأمن المغربي الذين انتظموا على شكل جدار مكون من عناصر الأمن بزي مدني ليجبروا مسيرة الأمازيغ الإحتجاجية على التوقف بالقوة، دخل منظمو المسيرة في جدال مع مسؤولي الأمن المغربي الذين حاولوا استفزاز المتظاهرين ملوحين بالتدخل بالقوة لتفريقهم، بل أن مسؤولا أمنيا أعطى أوامره للقوات الأمنية بالتجمع والإستعداد لقمع الأمازيغ، كما انتزعت عناصر الأمن بزي مدني التي حضرت بكثافة بالقوة لافتة من الناشط الأمازيغي رشيد زناي مكتوب فيها "الملك أيضا يتحمل المسؤولية" وقامت بمصادرتها، وهو ما دفع منظمي الإحتجاج بعد أن فطنوا لمساعي واستفزازات المسؤولين الأمنيين للحيلولة دون وصولهم لمقر المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان، إلى اتخاذ قرار بحل احتجاجهم والتنقل في مجموعات متفرقة نحو باب الجديد حيث الخيمة الكبرى للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان قبل أن ينظموا وقفة احتجاجية أمامه حوالي الساعة الواحدة والنصف زوالا.
 وكما حدث مع احتجاج الأمازيغ أمام قصر المؤتمرات تجمع المئات من عناصر الشرطة وقوات مكافحة الشغب والبوليس السري بزي مدني خارج العشرات من سياراتهم مطوقين احتجاج الأمازيغ أمام المنتدى العالمي لحقوق الإنسان من كل الإتجاهات، كما أعطيت تعليمات لرجال الأمن الخاص في مدخل الخيمة الكبرى للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان بمنع كل من لا يحمل "البادج" وكل من يحمل العلم الأمازيغي أو أي رمز أمازيغي من الدخول لأروقة الخيمة الكبرى للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان التي تضم وسطها معرضا ظل مفتوحا طيلة أيام المنتدى حتى لمن لم يشاركوا في المنتدى.
الأمازيغ في الوقفتين الاحتجاجيتين اللتين نظموها أمام قصر المؤتمرات ثم أمام مقر المنتدى العالمي لحقوق الإنسان، رددوا شعارات نددوا فيها بالعنصرية والتمييز اللغوي والثقافي الذي يتعرضون له لأزيد من نصف قرن، إلى جانب نزع أراضيهم ونهب ثرواتهم واستمرار اعتقال مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية حميد أوعضوش ومصطفى أوسايا بسجن تولال في مدينة مكناس وكذا رفض الدولة المغربية إقرار حقوقهم الإقتصادية والإجتماعية والإستجابة لمطالب أمازيغ إيميضر الذين يعتصمون منذ ثلاث سنوات في أطول اعتصام بتاريخ المغرب.  
ورفع المتظاهرون الأمازيغ شعارات تستنكر سياسة المخزن المغربي ضدهم وضد قبائلهم ومناطقهم، كما نددوا بالخسائر الفادحة التي تسببت بها الفياضات الأخيرة في أرواح وممتلكات الأمازيغ بسبب تهاون الدولة في التدخل إلى جانب تهميشها لعقود تلك المناطق، وهو ما جعلها تفتقر للبنيات التحتية اللازمة للحماية من الكوارث الطبيعية كالفياضانات، قبل أن يقف المحتجون الأمازيغ دقيقة صمت ترحما على أرواح ضحايا الفيضانات الاخيرة بالمغرب.
وعقب ذلك وزعت على الحاضرين من نشطاء الإطارات الأمازيغية المشاركة في الإحتجاج، وكذا النواب السلاليين وممثلي القبائل الأمازيغية التي تتعرض أراضيها للنهب كلمات تناولت واقع الأمازيغ والأمازيغية، كما وجهت رسائل للدولة المغربية وللمشاركين في المنتدى أجمع فيها كل المتدخلين على تعرض الأمازيغ للعنصرية والإضطهاد ونهب ثرواتهم والسطو على أراضيهم ومتابعتهم قضائيا ظلما واعتقالهم بتهم ملفقة.
وفي ختام الإحتجاج تمت قراءة بيان الإحتجاج الأمازيغي بمراكش، لينهي الأمازيغ محطة أخرى من محطات نضالهم من أجل حقوقهم اللغوية والثقافية والإقتصادية والإجتماعية... في انتظار أخرى تلوح في الأفق المنظور قريبا، في ظل رفض وتماطل الدولة المغربية بمختلف مؤسساتها الإستجابة لمطالبهم وإقرار حقوقهم.
هذا وقد كان ملفتا بعد انتهاء الإحتجاج الأمازيغي أمام المنتدى العالمي لحقوق الإنسان، الإنسحاب الكلي للعشرات من قوات الأمن المختلفة من أمام مقر المنتدى حيث كانت منتظمة في صفوف ومفرقة على مجموعات تحيط بالمتظاهرين الأمازيغ، وذلك على الرغم من كون احتجاجات لإطارات مغربية أخرى كانت مبرمجة في توقيت مقارب للذي انتهى فيه احتجاج الأمازيغ أي حوالي الثالثة والنصف مساء.

جدير بالذكر ايضا أن المنتدى شهد ارتباكا كبيرا في التنظيم، وغياب أي مخاطب لحل المشاكل الكبيرة التي يعرفها سير المنتدى بدأ من الحصول على بادجات المشاركين والبرنامج النهائي للمنتدى، وتحديد امكنة العروض و الندوات، وانتهاء بتهيئة الاقامة والاستقبال وتوفير وسائل النقل في الوقت المطلوب، أضف الى ذلك عدم تمكن مجموعة من الفعاليات المدنية والحقوقية من حضور الجلسة الإفتتاحية بداعي انتضار تعليمات المسؤولين لتحديد عدد المشاركين من كل لجنة جهوية...















lundi 8 décembre 2014

مائدة مستديرة لتقييم عشر سنوات من العمل الجمعوي بالحسيمة


 


مشاركة جمعية ريف القرن 21 في المائدة المستديرة لتقييم العمل الجمعوي بالحسيمة، في إطار الدورة السادسة لمهرجان النكور المسرحي.

samedi 20 septembre 2014

Conservación sin fronteras en el mar de Alborán

Al Hoceima ha sido el punto de encuentro de más de treinta pescadores procedentes de la dos orillas del mar de Alborán, que el pasado fin de semana, 31 de Mayo y 1 de Junio de 2014, participaron en un Taller de Pesca Artesanal promovido por el Centro de Cooperación del Mediterráneo de UICN dentro delproyecto POCTEFEX-Alborán y en colaboración con la asociación AGIR, miembro de UICN y la asociación Rif Siglo XXI.
                            
Este primer encuentro entre distintas entidades de pesca artesanal con representantes de las tres provincias andaluzas del mar de alborán (concretamente de Adra, Fuengirola, Motril, Málaga y Caleta Vélez) y del Mediterráneo marroquí ha tenido como finalidad promover el intercambio de experiencias entre pescadores, profesionales y técnicos de ambos países en torno a los beneficios de la participación de los pescadores en la gestión de espacios marinos protegidos de riqueza ecológica pesquera.
Los pescadores durante el encuentro destacaron el valor añadido que tiene la pesca artesanal como producto respetuoso con el medio ambiente aunque señalaron que existe una excesiva concentración en la pesca de pulpo que podría poner en riesgo el mantenimiento de la especie y su cadena trófica. A la preocupación mostrada por los pescadores marroquíes por los aspectos de seguridad de sus barcos, se explicó desde el lado español cómo se había conseguido mejorar en sus embarcaciones con pequeñas adecuaciones, reduciendo así el riesgo de caídas o entrada de agua. Otros aspectos destacados fueron el papel de las áreas marinas protegidas y reservas pesqueras en el mantenimiento de pesquerías sostenibles, la creación de cooperativas para una mejor comercialización y mayor control sobre los tamaños y las cantidades, así como las iniciativas de pesca turística como ingreso adicional de recursos económicos. También ambos lados manifestaros su preocupación por las prospecciones de gas natural y petróleo.
                                     

En la zona norte de Alboran, Andalucía, hay un total de once puertos de descarga de pesca mientras que en la ribera sur del Mar de Alboran, los principales puertos son los de Nador, Al-Hoceima y M Diq, dominados por la captura de cefalópodos (pulpo), pequeños pelágicos y pescados blancos.
                          
El encuentro se enmarca dentro del Proyecto Alborán que cuenta con la financiación del Programa de Cooperación Transfronteriza España-Fronteras Exteriores (POCTEFEX), iniciativa europea para fomentar las relaciones de colaboración entre España y Marruecos. Asimismo, la reunión ha contado con la cofinanciación de la Fundación Biodiversidad del Ministerio de Agricultura, Alimentación y Medio Ambiente de España.

dimanche 7 septembre 2014

تقرير شامل حول فعاليات الدورة الثالثة للجامعة الصيفية بالحسيمة


افتتحت أولى أيام الدورة الثالثة للجامعة الصيفية بالحسيمة حول مسلكي علم النفس (السيكولوجيا) وعلم الإجتماع (السوسيولوجيا) تحت شعار: "الظواهر النفسية والإجتماعية في منطقة الريف وتأثيرها على تطور المنطقة" المنظمة من طرف جمعية ريف القرن 21 بشراكة مع مجلس جهة تازة الحسيمة تاونات، صبيحة يوم الخميس سابع غشت 2014 بمقر الجهة، بكلمة من رئيس الجمعية ياسين الرحموني الذي بدأ كلمته بالشكر الحار لجميع الحاضرين والمساهمين في إنجاح الدورة الثالثة من الجامعة الصيفية وقد خص بالذكر الدكتور محمد بودرا رئيس المجلس الجهوي والكاتب العام للمجلس وجميع الأساتذة المحاضرين الذين لم يبخلوا على منطقة الريف وأبناءها بنقطة من علمهم،  بل تحملوا مشاق السفر في هذا الجو الحار، ليبصموا بصمتهم و يشجعوا الشباب على اقتحام الميدان، ليكونوا خير خلف لخير سلف، وقد قدم الأستاذ ياسين الرحموني  نبذة عن مواضيع الجامعة الصيفية التي تتميز هذه السنة بحضور مميز من ثلة من الأساتذة والدكاترة المعروفين على الصعيد الوطني فاهتمام الجمعية بموضوع هذه السنة الذي يعتبر مهما، لم يأت من فراغ بل جاء بعد دراسة طويلة وتفكير عميق في مواضيع هامة تساعد الشباب الريفي أولا على الاستفادة وتقوية روح التعلم وطلب العلم و اكتساب المعرفة خاصة وأننا نعاني من نقص حاد في المجال المعرفي المتعلق بعلمي الاجتماع والنفس، بعد ذلك تمت قراءة سورة الفاتحة على روح الطالبة إلهام العرابي التي غادرتنا في الدورة الأولى من الجامعة وروح الفقيد الحسين الإدريسي الذي غادرنا في الدورة الثانية من الجامعة والدعاء لهم بالمغفرة وحسن المقام.

ثم بعد ذلك سلم الأستاذ ياسين الرحموني الكلمة للدكتور محمد بودرا الذي أشاد كما يشيد دائما بنشاط الجمعية وأهدافها التي تسعى دائما إلى تطوير المنطقة وتنميتها وأشاد كذلك بحضور الأساتذة المحاضرين والأساتذة ضيوف الشرف وجميع الحاضرين، بعد ذلك أوضح الدكتور محمد بودرا أن شباب منطقة الريف وسكانها يعانون من مشاكل نفسية واجتماعية مترسبة وشائكة قد لا تبدو في الظاهر لكنها في العمق موجودة، وما يفسر هذه المشاكل هو تعاطي الشباب لمختلف أنواع  المخدرات والهجرة إلى خارج البلاد لاكتشاف بلد ديمقراطي متميز بحريته في اعتقادهم، ليفاجئوا بعالم آخر، وقد أضاف أنه من الضروري استغلال فرصة إيلاء الملك الرعاية بمدينة الحسيمة للمساهمة في إغناء المسار الإيجابي لتنمية المنطقة،  وقد اعتبر الدكتور أن الجامعة الصيفية مكتسب من مكتسبات مسار التطور الذي عرفته المنطقة منذ زيارات الملك محمد السادس لها  منذ سنة 1999،  كما دعا إلى الإسراع في معالجة هذه المشاكل النفسية لكي لا تؤدي إلى الكفر بالوطن رغم أن الريفيين مرتبطون بالأرض ارتباطا وثيقا والدليل على ذلك هو الزيارات المتتالية من طرف الجالية المغربية للمنطقة رغم العراقيل التي تعيق عودتهم إلى أرض الوطن، وقد أنهى كلمته بالشكر الخالص للجمعية على هذه الأنشطة الهامة والإلحاح على تنظيمها كل سنة.

وقد تميزت حصص اليوم الصباحية بحضور مكثف من طرف شباب المنطقة من آيت بوعياش وإمزورن وبوكيدان وأجدير الذين وفرت لهم وسيلة نقل لتسهيل حضورهم والتحاقهم بالحصص المنظمة، بالإضافة الى المشاركين من الحسيمة المركز وبعض المدن المغربية الأخرى وتتناول حصص الجامعة الصيفية محاضرات مهمة بمواضيع غاية في الاهتمام بمنطقة الريف من قبيل تأثير الكوارث الطبيعية والإنسانية على نفسية سكان منطقة الريف، التحولات الاجتماعية في الريف خلال القرن العشرين، آفاق الحق في الصحة النفسية مثال منطقة الريف، العوامل المؤثرة في النفسية العاطفية للشخص وتؤطر هذه المواضيع من طرف أساتذة جامعيين من بينهم الدكتور أحمد الحمداوي والدكتور ميمون أزيزا والدكتور الحسين بوضيلاب والدكتورة الإسبانية صارة كسانيا والدكتور محمد اشتاتوا الذي تعذر عليه الحضور لظروف صحية.

استهلت الحصة الصباحية الأولى بمحاضرة للدكتور أحمد الحمداوي الذي تناول في حديثه موضوع تأثير الكوارث الطبيعية والإنسانية في نفسية سكان منطقة الريف وقد قدم في البداية تصنيفا للكوارث الطبيعيية التي تختصر في الزلازل والبراكين والأعاصير والفيضانات، والكوارث الانسانية التي تتجلى في سقوط الطائرات وغرق البواخر وحوادث التكنولوجيا وانفجار القنابل في الريف والاغتصابات والسياحة الجنسية والتسول ومرض السرطان الذي فتك ولازال يفتك بسكان منطقة الريف والذي خلف تشوهات عضلية وعظمية وأمراض نفسية والعمى، هذه النتائج تعتبر من مخلفات الحرب في الريف، وقد تحدث أيضا عن الأمراض النفسية التي تسببت فيها الهجرة نحو الداخل في عام الجوع والهجرة نحو الجزائر ونحو أوروبا والمشاكل النفسية التي عانى منها سكان منطقة الريف إبان خوضهم الحرب في إسبانيا بعد ما كانوا يعملون ليلا ونهارا لقاء أجر زهيد ومعاملة سيئة من طرف الإسبان حيث تم تشغيل 400 قاصر و80000 ريفي مسجل في الوحدات العسكرية لإسبانيا، وهذا ما سماه الأستاذ الحمداوي بزلازل إنسانية، كما أضاف أن الريفيين دائما ما يعتبرون أنفسهم ضحايا بعد كل هذه الكوارث الإنسانية والطبيعية التي مرت بهم وهذا ما يصعب عملية العلاج، إذن فالاعتراف بالمرض جزء من العلاج وجبر الضرر هو العلاج كله وأكد على ضرورة المشاركة في مشروع البناء والضحايا لابد أن يتحولوا إلى فاعلين في تطوير المنطقة، كما أضاف أن الخوف من الموت أصعب من الموت نفسه، كما أن الاستقرار النفسي يؤدي إلى الترابط مع الثقافة المحلية والكوارث هي التي تزعزع ذلك الاستقرار النفسي، وقد أنهى محاضرته بتوصيات أهمها: تعزيز مشاريع التنمية في الشمال، محاربة الإقصاء الطبي والاجتماعي والاقتصادي بجهة الشمال، خلق دراسات لحاجيات المنطقة، خلق جامعة بالريف تكريما لعبد الكريم الخطابي وتضحياته لأنه ليس رجلا فقط بل هو جيل وقوة وثورة وطاقة ولابد من تكريمه تكريما فعليا.

بعد انتهاء المحاضرة الأولى نظمت استراحة شاي على شرف الحاضرين ليتم بعد ذلك الاستمرار في تقديم المحاضرتين المتبقيتين.

بعد استراحة الشاي تفضل الدكتور ميمون أزيزا بإلقاء محاضرته حول التحولات الاجتماعية في الريف خلال القرن العشرين وقد تحدث عن دور التاريخ في مساعدتنا على فهم الحاضر، بمعنى أن هناك علاقة بين ماضي الشعوب وحاضرها ثم أدرج ضمن حديثه أن قراءتنا للتحولات الاجتماعية في الريف تندرج في إطار ربط الماضي بالحاضر. فكما هو معروف عند علماء الاجتماع فإن التحولات الاجتماعية لا تحدث بطريقة فجائية وإنما عبر مسلسل طويل و معقد تساهم فيه عوامل اقتصادية، سياسية واجتماعية.

وقد هدفت محاضرة الدكتور إلى الوقوف عند المحطات الأساسية لتاريخ الريف خلال القرن العشرين من أجل تحديد العوامل الأساسية التي ساهمت في التحولات التي عرفها الريف، وذلك من خلال استنطاق مجموعة من الوثائق والكتابات التاريخية.

اما المحاضرة الموالية التي كانت تحت عنوان: الهجرة الدولية والتحولات السوسيو ثقافية بالريف، للدكتور الحسين بوضيلاب فانصبت حول اعتبار الهجرة ظاهرة قديمة ارتبطت بالإنسان منذ ظهوره، غير أن أشكالها وأبعادها واتجاهاتها وأسبابها ونتائجها تنوعت وتعددت حسب المراحل التاريخية، واللافت للانتباه في الوقت الراهن هو تزايد حدتها وشموليتها وتداخل اتجاهاتها. وتكتسي الهجرة الدولية أهمّية كبيرة ومتزايدة نظرًا لتاريخها الطّويل وحجمها الكبير، ولدورها المتزايد من النّاحية الثّقافية في بلدان الأصل والاستقبال. وقد قدرت الأمم المتحدة سنة 1998 عدد الأشخاص الذين يعيشون خارج أوطانهم بـ 125 مليون شخص. لذا، تشكل ظاهرة الهجرة إحدى القضايا الكبرى التي تستوجب الدراسة والتتبع، نظرا لما تعرفه من تطورات، ولعلاقتها الوطيدة بالتنمية الشاملة بالمناطق التي تفرزها، بغض النظر عما تخلفه من مشاكل اجتماعية وثقافية.

وفي صباح يوم الجمعة 08 غشت 2014، ثاني أيام الجامعة  تم إلقاء محاضرة من طرف الدكتور أحمد الحمداوي تحت عنوان "آفاق الحق في الصحة النفسية، مثال منطقة الريف"، خصصت لمقاربة الحق في الصحة النفسية في المغرب بشكل عام وفي الريف بشكل خاص، حيث تطرق الباحث في بداية الأمر الى تسليط الضوء على تعريف الصحة النفسية من وجهة نظر منظمة الصحة العالمية وبعض التعاريف التي تتجه نحو الموافقة على ان الصحة النفسية هي المعافاة من كل الأمراض الجسدية والنفسية والقدرة على مواجهة الإكراهات النفسية والإجتماعية والإقتصادية.

وفي النهاية فالصحة النفسية هي جودة الحياة والسعي الى التوازن والقدرة على التكيف النفسي والإجتماعي والإقتصادي، حيث عرّج المتدخل في عرضه على القانون المغربي المنظم للصحة النفسية منتقدا قانون 1959 المتعلق بمحاربة الأمراض العقلية والوقاية منها وعلاجها لأنه لا يراعي الإكراهات ووضعية الصحة النفسية ببلادنا كما لم يتأقلم مع المواثيق الدولية التي وقعها المغرب بخصوص الصحة النفسية.

كما تمت الإشارة الى بعض الأبحاث التي تعطي نظرة شمولية على البعد الكمي والكيفي لظاهرة انتشار الأمراض النفسية ببلادنا مؤكدا ان الأمراض النفسية في ارتفاع وتزايد حسب بحث أجرته وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية سنة 2007.

كما أثار الباحث، متفقا مع خلاصات تقريري المجلس الوطني لحقوق الإنسان وتقرير مانديز المبعوث الأممي في المغرب لسنة 2012، كون الصحة النفسية ببلادنا تعاني مجموعة من الأعطاب في استراتيجيتها الوقائية والعلاجية والتحسيسية كذلك.

وقد خلص الباحث الى دق ناقوس الخطر حول النواقص المتعلقة بالموارد البشرية المكونة من أطباء نفسانيين وأخصائيين نفسانيين وأطباء نفسانيين متخصصين في الطفولة، أما على المستوى المادي فقد أثار الباحث ضعف الهياكل والمؤسسات الإستشفائية على الصعيد الوطني لأن جل هذه المؤسسات الخاصة بالصحة النفسية متمركزة في محور الرباط ـ الدار البيضاء ـ القنيطرة. وقد اقترح المتدخل مجموعة من التوصيات قصد رفعها للجهات المعنية.

خلال صباح يوم السبت 09 غشت 2014، ثالث ايام الجامعة الصيفية تناول نفس المحاضر اي الدكتور أحمد الحمداوي مداخلة أخرى حول "التربية المتوازنة لدى الطفل، مثال منطقة الريف" فقد أوضح فيها  أن علم التربية ليس علما قائما بذاته فالتربية هو تمرير للأخلاق والقيم والتصرفات للطفل من أجل بناء شخصيته وتقويتها  بينما البيداغوجيا هي الطرق والأساليب الحديثة لتقوية شخصية الطفل، فالتربية تكون عفوية لاشعورية عكس البيداغوجيا التي يكون مفكرا فيها من قبل، فالإنجاب أو صناعة الطفل كما سماه الدكتور حمولة كبرى وأبعاد نفسية وهو استمرارية بيولوجية ونفسية واجتماعية، فالأطفال خلف للسالفين ومحاربة لفكرة انقراض النوع البشري والموت واستمرارية على المستوى الجسدي والنفسي للشعور بنوع من الوجود والنرجسية والأنانية.

خلال فترة الزواج يتم قبول الآخر وتقاسم فكرة صناعة طفل بين الأزواج وخلال الحمل تتغير نظرة المرأة إلى نفسها ونظرة الرجل إليها ويتغير الانخراط في العلاقة ونظرتهما إلى المستقبل، والزواج تعزيز لأواصر القرابة والإنجاب استمرار لتلك القرابة، فبالنسبة لشخصية الأطفال فتتكون في أول الأمر بانفعالات الأبوين، فالطفل مثلا يحس بانفعالات أمه قبل ولادته كما أنه لا يبتعد عن أمه بعد الإنجاب  لأن هناك روابط بينها و بين ابنها ويعرفها برائحتها، كما أنه لا يمكن تعنيف الطفل لأسباب واهية  حيث يجب الاعتناء به من جميع الجوانب والاستجابة لندائه فور إرسال الإشارة، والأم  هي الجزء الأهم في هذه الحكاية فهي التوازن بعينه بالنسبة للطفل لأن العثور على الاستقرار النفسي يتطلب العثور على شيء يرمز للأم، كالطفل الذي لا يجد أمه أمامه  ينام جنب دميته، كما أنه على الأمهات أن لا يتدخلن في عالم الأطفال بل يجب تركهم في عالمهم، والأم تعتبر هي مركز عالم الطفل والرجل.

وأضاف أخيرا أن النمو الانفعالي والعاطفي والشخصي يأتي من نظم العلاقات بين الأب والأم. 

خلال صبيحة نفس اليوم دائما، ألقت الدكتورة الإسبانية صارة كسانيا محاضرة تحت عنوان "العوامل المؤثرة في النفسية العاطفية للشخص"، حيث استهلتها بمقدمة تفيد أن التربية التي تلقيناها منذ الصغر لم تكن تربية عاطفية لذلك فمن أجل  تطوير شخصية الفرد لابد من استثمار القدرات العقلية والنفسية. فالطفل مثلا  عندما يولد يطور القدرة على السعادة قبل الحزن اما القدرة على الحسد والثقة فليحدث هذا لابد من تواجد علاقة ترابط بين الطفل وأمه، بهذه العلاقة يستطيع كسب القدرة على الثقة في الآخر والاندماج مع المحيط .

حسب قول الدكتورة فالعواطف أساسية وضرورية في حياة الإنسان سواء كانت عواطف سلبية أو إيجابية فهي في نفس الدرجة، فالعواطف السلبية تعني تلك التي لا تساعد الشخص على تطوير ذاته كما أن العواطف حاضرة في جميع الأنشطة التي نقوم بها مثلا:عند زيارة الأصدقاء والعائلة تكون هناك عواطف إيجابية  جياشة فكذلك هناك عواطف أخرى مثل الألم والخوف، وقد صنفت العواطف إلى خمسة رئيسية هي:السعادة والفجأة والحزن والخوف والغضب.

وقد ركزت في محاضرتها على الشعور بالخوف الذي اعتبرته تهديدا وخطرا ينتج القلق وعدم الثقة بالنفس وعدم الإحساس بالأمان وقد ذكرت أن أفلاطون يستعمل مصطلح الخوف ضدا للشجاعة والمواجهة وأرسطو يعتبره شعورا عليا وروحيا.

كما تناولت في حديثها الذكاء العاطفي الذي لابد أن يتطور تسلسليا لدى الفرد، ولتطويره لابد من احترام الآخرين والعمل في مجموعات وتشجيع الآخر وحب الذات والتعبير عن ما يخالج الإنسان من عواطف  إلى غير ذلك.

وقد ختمت حديثها بأنه من الصعب الخروج من نفق الخوف لكن من الممكن والحل هو التفكير بطريقة عقلانية  وإرادة قوية لأن الخوف وسيلة تساعد على الشعور بعدم التأقلم مع مسائل أخرى، عندما نشعر بالخوف نكون قلقين منشغلي البال، متأهبين لكل شيء، غير قادرين على الحركة نحسّ بالبكاء والرغبة في الهروب والإبتعاد، لذلك فإن أصحاب الإرادة القوية هم القادرون على التغلب على مثل هذا الشعور.

بعد انتهاء المحاضرتين القيمتين كان لجميع المشاركات والمشاركين موعدا مع زيارة بحرية ترفيهية لخليج الحسيمة الرائع، على متن القارب "أمين 2"، هذه الخرجة الفريدة من نوعها نالت ارتياح وإعجاب كل الحاضرين وساهمت في زرع البسمة والبهجة على محيّاهم.

تم اختتام الدورة الثالثة للجامعة الصيفية بالحسيمة المنظمة من طرف جمعية ريف القرن 21 بشراكة مع جهة تازة الحسيمة تاونات، حول مسلكي علم النفس (السيكولوجيا) وعلم الإجتماع (السوسيولوجيا) تحت شعار: "الظواهر النفسية والإجتماعية في منطقة الريف وتأثيرها على تطور المنطقة"، يوم  الاحد 10 غشت 2014 والتي كانت قد انطلقت بمقر المجلس الجهوي بتاريخ 07 غشت 2013 

 في البداية تطرق السيد ياسين الرحموني رئيس جمعية ريف القرن 21 في كلمته، للظروف المصاحبة لإطلاق هذه الدورة، كما أشار إلى كل الوقائع المرتبطة بالتظاهرة، وقد عمل بعدها على فسح المجال للطلبة الحاضرين والمشاركين للتعبير في مائدة مستديرة عن ارتسماتهم وملاحظاتهم حول الجوانب التنظيمية للجامعة وهو ما عبر عنه فعلا الطلبة والطالبات في كلماتهم المطوّلة والتي عبروا من خلالها على ثنائهم حول نجاح الدورة الثالثة من الناحية التنظيمية ومن الناحية الثقافية والعلمية، كما عبر البعض عن بعض الانتقادات المرتبطة بالجانب الزمني وتوزيع الحصص الدراسية 
.
بعد ذلك قدم السيد رئيس الجمعية كل الإجابات والتوضيحات المتعلقة باستفسارات وملاحظات المشاركين، كما عبرعن سروره بنجاح الدورة وتأكيده على ضرورة تطوير التجربة والمحافظة عليها كترسيخ أكاديمي وثقافي ومدني يساهم في اغناء وتنمية الوعي النفسي والإجتماعي في منطقة الريف بصفة عامة وذلك من اجل الانخراط الايجابي والفعال في بناء حداثة خلاقة ومبدعة 
.
وبعد الانتهاء من المائدة المستديرة شرعت فرقة موسيقية محلية ( فرقة ثاروا ن الشيخ عيسي) في تنشيط الحفل الختامي بمقاطع موسيقية معبرة نالت إعجاب الحاضرين، كما تلت هذا الحفل عملية توزيع شواهد الجامعة على المشاركات والمشاركين 
.
كما تم التقاط صور جماعية توثق للحدث وتثمن صورته الفنية إضافة إلى صورته الأكاديمية 
.
و على وقع الاشادة من طرف المنظمين والمؤطرين والطلاب والمتتبعين على حد سواء كان اختتام هذه الدورة التي أجمع الكل على تميزها عن النسختين الاولى والثانية على أمل اللقاء السنة المقبلة لخوض غمار التعلم والتبادل الثقافي في إطار دورة رابعة بمسلك جديد ومواضيع جديدة.
 
وتأتي هذه البادرة الفريدة من نوعها بإقليم الحسيمة  ايمانا من الجمعية المنظمة والجهة الداعمة بأهمية المعلومة والتكوين المستمر والبحث العلمي، وخلق أجواء علمية بالانفتاح على مختلف المؤسسات العلمية الوطنية والدولية  في ظل غياب جامعة حقيقية بالمنطقة.

ولا شك أن نجاح هذه الدورة كان بإصرار ومثابرة الجمعية المنظمة فضلا عن الجهة الداعمة والمتمثلة في المجلس الجهوي لجهة تازة الحسيمة تاونات، الذي لم يبخل على الجمعية المنظمة بأي طلب بدأً بتوفير المقرّ الذي كان بمثابة مدرّج أو قاعة للمحاضرات التى قدمها خيرة الأساتذة على الصعيد الوطني والدولي، إضافة الى الدعم الذي مسّ جواب أخرى غنية عن الذكر أو الحصر.

عن لجنة الإعلام والتواصل