lundi 12 novembre 2018

Vídeo Promocional IV Jornadas Interculturales: Homenaje al Doctor Federico Molina (15 y 16 de noviembre)







mercredi 3 octobre 2018

إسدال الستار على فعاليات الجامعة الصيفية في دورتها السادسة بالحسيمة


افتتحت جمعية ريف القرن 21 يوم الجمعة 28 شتنبر 2018 فعاليات الدورة السادسة للجامعة الصيفية لنيل دبلوم في مسلك “هندسة الطاقة: الطاقات المتجددة والتغيرات المناخية” بدار الثقافة بالحسيمة، وذلك بتنسيق مع كل من نادي هندسة الطاقة والطاقات المتجددةG2ER  والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمةENSAH ، والتي استمرت لمدة ثلاثة أيام متتالية الى غاية 30 شتنبر 2018.
 شارك في تنشيط فقرات هذه الدورة عدد من الأساتذة والدكاترة والطلبة المختصين من المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية وجامعات مغربية أخرى.
استهل مساء اليوم الأول بكلمة من رئيس جمعية ريف القرن21 السيد ياسين الرحموني، الذي رحب بالحضور وعرف ببرنامج الدورة وتعمق في شرح مضمونها الذي تم اختياره هذه السنة، كما استعرض مسار الدورات السالفة التي كللت كلها بالنجاح وتُعدّ قيمة مضافة للأعمال الأكاديمية بالمنطقة.
بعد ذلك تناولت الكلمة السيدة د. خديجة حبوبي، ممثلة ل ENSAHاستهلتها بكلمات شكر وترحيب بالحضور، وأشادت بدورها بمجهودات جمعية ريف القرن 21 في اصرارها على تنظيم مثل هذه التظاهرات المتميزة من أجل صقل وابراز طاقات الشباب المعرفية.
الندوة الافتتاحية كانت من تقديم نفس الاستاذة خديجة حبوبي استاذة باحثة بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ومنسقة مسلك هندسة الماء والبيئة بذات المؤسسة الجامعية  تحت عنوان التغيرات المناخية والطاقات المتجددة حيث اكدت ان التوجه للطاقة المتجددة هو المفتاح للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري وتجنب آثار التغير المناخي الذي يعاني منه كوكب الارض اذ ارتفعت الاستثمارات العالمية في الطاقة المتجددة وأصبح العالم مستعدا للتحول إلى الطاقة المتجددة كبديل لاستخدام الوقود الأحفوري المسؤول عن انبعاث الغازات الدفيئة مثل ثاني اوكسيد الكربون. وتطرقت كذلك الي التجربة المغربية في انتاج الطاقات المتجددة خاصة الطاقة الشمسية.
بعد انتهاء المحاضرة تحت تصفيقات الحضور، منحت الكلمة للمشاركين والمشاركات للتعبير عن آرائهم وطرح تساؤلاتهم حول المحاضرة والتي لم تخرج البتة عن الشكر والامتنان لما قدمته الأستاذة من معلومات قيمة في مجال الطاقات المتجددة والتغيرات المناخية.
بعد استراحة قصيرة تمثلت في فسحة شاي، تم تنظيم مائدة مستديرة من تنشيط اربع طالبات مهندسات بالسنة الخامسة في مسلك هندسة الطاقة والطاقات المتجددة هن: جيهان افريحي وامل بلحسن ومونيا افريحي وندى العبادي واللواتي استفدن في شهر يوليوز2018 من برنامج تكويني  بين جمعيات المانية ومصرية وجمعية مغربية "الشباب المتضامن" التي يتراسها الاستاذ عبد الحميد توفيق حول الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية فقد تطرقن لتجربتهن الفريدة واستفادتهن من هذا البرنامج الطموح الذي يهدف الى التكوين الموازي للشباب من ثلاث دول المغرب ومصر والمانيا في مجال الطاقات المتجددة.  
في اليوم الثاني، وبعد النجاح المتميز لليوم الأول، استهل المشاركون والمشاركات فعاليات الدورة بزيارة للمعرض المنظم في ساحة دار الثقافة  والذي تضمن مشروعين لنادي « G2ER »    هم:
 « Chauffe-Eau  solaire »و« Chargeur Solaire »

بعده تلتها مداخلة المهندس عبد الاله باكوح المدير العام لشركة   AFRICA للنجاعة الطاقية فقد تمحورت حول طرق اقتصاد الطاقة وحساب فاتورة استهلاك الكهرباء واضاف ان الاستثمار في حلول النجاعة الطاقية سيضمن للمقاولات تحقيق مزيد من الأرباح، من خلال تقليص كلفة الطاقة على منتوجها النهائي أو خدماتها التي تسوقها مستعرضا الطرق الحديثة المتتبعة في النجاعة الطاقية.

بعد انتهاء المحاضرة القيمة، تم فسح المجال للحاضرين ليدلوا بآرائهم وكذا تساؤلاتهم، والذين أبانوا عن رقي في التعامل وطرح الأسئلة والتي أكدت على أن العرض كان في مستوى جد راقي، ليشتد النقاش بينهم وبين الدكتور عبد الإله بكوح، والذي بدوره أظهر مستوى جد عالي في التحاور والإجابة عن الأسئلة المطروحة، لينهي محاضرته القيمة تحت تصفيقات الجميع.

 مباشرة بعد ذلك تلتها مداخلة المهندس محمد العزوزي تحت عنوان تثمين النفايات في انتاج الطاقة البديلة التي اكد من خلالها ان النفايات لها قيمة حرارية تكاد توازي "الفحم البُني" وهو الفحم المستخرج من الأرض مؤكدا اننا في  زمن تُستنزف فيه الطاقة التقليدية ولا أحد ينكر تأثيرها السلبي على البيئة، تظهر قضية إعادة تدوير النفايات كحلّ أساسي لتنشْيط العجلة الاقتصادية وتوفير الطاقة.

وبعد عرضه القيم، اتيحت الفرصة مرة أخرى للمشاركين والمشاركات لقول كلمتهم وطرح تساؤلاتهم واستفساراتهم، والتي صبت بشكل كبير في نجاح المحاضرة بكل المقاييس.

بعد المحاضرتين القيمتين، كان لا بد من أخذ استراحة قصيرة والتي ترجمت على شكل فسحة شاي لتبادل المعلومات والأفكار، والتي اعتبرت بمثابة متنفس لكل الحضور.

تم اختتام الدورة السادسة للجامعة الصيفية بالحسيمة، مساء يوم الاحد 28 شتنبر 2018 والتي كانت قد عرفت تنظيم عدة فقرات من محاضرات وورشات ومسابقة علمية وخرجة بحرية وزيارة لمعارض، امتدت على مدار 3 ايام.

في البداية تطرق السيد ياسين الرحموني رئيس جمعية ريف القرن 21 في كلمته، للظروف المصاحبة لإطلاق هذه الدورة، كما أشار إلى كل الوقائع المرتبطة بالتظاهرة، وقد عمل بعدها على فسح المجال للطلبة الحاضرين والمشاركين للتعبير في مائدة مستديرة عن ارتسماتهم وملاحظاتهم حول الجوانب التنظيمية للجامعة وهو ما عبر عنه فعلا الطلبة والطالبات في كلماتهم المختصرة والتي عبروا من خلالها على ثنائهم حول نجاح الدورة السادسة من الناحية التنظيمية ومن الناحية الثقافية والعلمية، كما عبر البعض عن بعض الانتقادات المرتبطة بالجانب الزمني وتوزيع الحصص الدراسية.

بعد ذلك قدم السيد رئيس الجمعية كل الإجابات والتوضيحات المتعلقة باستفسارات وملاحظات المشاركين، كما فسح المجال لكلمة الدكاترة المشاركين التي عبروا من خلالها عن سرورهم بنجاح الدورة وتشجيعهم للجهة المنظمة على ضرورة تطوير التجربة والمحافظة علبها كترسيخ أكاديمي وثقافي ومدني يساهم في اغناء وتنمية الوعي العلمي في منطقة الريف بصفة عامة وذلك من اجل الانخراط الايجابي والفعال في بناء حداثة خلاقة ومبدعة.

وبعد الانتهاء من المائدة المستديرة شرع الفنان الموسيقي عبد العلي الرحماني في تنشيط الحفل الختامي بمقاطع موسيقية معبرة نالت إعجاب الحاضرين، كما تلت هذا الحفل عملية توزيع شواهد الجامعة على المشاركين والمشاركات والسادة والسيدات المؤطرين للدورة السادسة.

وقد جاء هذا الحفل الختامي بعد مشاركة الحاضرين والحاضرات في زيارة بحرية ترفيهية لخليج الحسيمة الرائع، الذي اختير من ضمن أجمل خلجان العالم، هذه الخرجة الفريدة من نوعها نالت ارتياح وإعجاب كل الحاضرين وساهمت في زرع البسمة والبهجة على محيّاهم.
تجدر الإشارة الى انه تم تنظيم مسابقة علمية تربوية حول الطاقات المتجددة والتغيرات المناخية لفائدة تلاميذة المؤسسات التعليمية، وتم الإعلان على الفائزين خلال حفل الإختتام.
وعلى وقع الاشادة من طرف المنظمين والمؤطرين والطلاب والمتتبعين على حد سواء كان اختتام هذه الدورة التي أجمع الكل على تميزها، على أمل اللقاء السنة المقبلة لخوض غمار التحصيل العلمي والتبادل الثقافي في إطار دورة سابعة بمسلك جديد ومواضيع جديدة.

























vendredi 18 mai 2018

El taller de sevillanas participa en el 6º Festival Amazigh para el Arte y el Patrimonio en el Rif



El domingo 13 de mayo de 2018, los miembros del taller de Sevillanas, Rosa, Maite, Antonio y Jose, hicieron una demostración en el marco del sexto Festival Amazigh para el Arte y el Patrimonio en el Rif.  El festival ha tenido lugar durante el fin de semana.  Está organizado por la 
Asociación Rif Siglo XXI, y lo dirige nuestro bibliotecario y amigo Yassin Errahmouni.




La actuación de nuestro grupo de sevillanas sirvió para clausurar el Festival, y fue un éxito rotundo.  Estamos expectantes para ver el estreno en el Colegio, para el festival de final de curso.








Fuente: Artículo de DACE - IE Melchor de Jovellanos.

Resumen del VI Festival International Amazigh (Del 11 al 13 de mayo de 2018)

اسدال الستار حول فعاليات المهرجان الأمازيغي الدولي للفن والتراث بالريف في دورته السادسة


أسدل الستار مساء يوم الأحد 13 ماي 2018 عن فعاليات النسخة السادسة من المهرجان الامازيغي الدولي للفن والتراث بالريف، المنظم من طرف جمعية ريف القرن الواحد والعشرون، وذلك بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وبدعم من المجلس البلدي للحسيمة ووزارة الثقافة والاتصال وبتنسيق مع المعهد الإسباني ملشور د خوبيانوس ودار الشباب محمد بن عبد الكريم الخطابي، وذلك طيلة ثلاثة أيام، بأمسية فنية راقية قام بتنشيط فقراتها مجموعة من الفرق الفنية المحلية والدولية بدار الثقافة بالحسيمة.
الأمسية ابتدأت حوالي الساعة السادسة مساء بوصلات غنائية للفنان “عبد العالي الرحماني”، التي أتحفت الجمهور الغفير الحاضر سافر مع كلماتها الجمهور إلى الزمن الجميل للأغنية الامازيغية والعبرية والإسبانية.
كما شهدت الأمسية عينها التي حضرها جل المشاركين في المهرجان وكذا بعض الفعاليات الجمعوية والسياسية بالمدينة، مشاركة كل من الفنان عبد الحكيم اليعقوبي والفنان نبيل الحمامي الذان امتعا الحاضرين بالخصوص حين أدائهم لأغنية "الحسيمة ذ الناضور".               
بعد ذلك كان موعد الجمهور مع فرقة SEVILLANAS الإسبانية، مفاجأة المهرجان التي كانت بمثابة قيمة مضافة للدورة حيث قدمت رقصات مرفوقة بمقاطع موسيقية لها كثير من القواسم المشتركة مع نظيرتها الأمازيغية، نالت استحسان الحاضرات والحاضرين وأبانت على مستوى فني راق باحتكاكه مع الفن الأمازيغي شكل تمازجا وانصهارا ثقافيا أساسه الحوار والتضامن والتعايش.
وفي الختام تم الإحتفاء بالمشاركين في هذا المهرجان والمساهمين في إنجاح هذه التجربة المتفردة بمنحهم شهادات تقديرية.
تجدر الإشارة إلى أنه في صبيحة اليوم ذاته شهد برنامج المهرجان تنظيم رحلة ميدانية إلى قلاع طورّيس المرَّمة حديثا،  لفائدة تلاميذ الثانوية الإعدادية ايت يوسف واعلي اجدير، من تأطير الأستاذين فريد اولاد محند وأنور أكوح. تعتبر هذه القلاع من بين المعالم التاريخية المتواجدة بتراب جماعة بني بوفراح باقليم الحسيمة وكانت عبارة عن قلعة عسكرية بأبراجها الخمسة، المشيدة من قبل البرتغاليين سنة 1499مـ إبان حكم “دون إمانويل”، على مرتفع استراتيجي (91 متر عن سطح البحر) يمكن من مراقبة البر والبحر معا، والتي وردت عند عبد الحق البادسي صاحب كتاب المقصد الشريف تحت اسم قلعة صنهاجة.