samedi 6 juin 2015

Al Hoceima abrite la 3ème édition du Festival Amazigh pour l'art et le patrimoine dans le Rif


Al Hoceima, 16 mai 2015 (MAP) - La ville d’Al Hoceima a abrité, vendredi, la 3ème édition du Festival Amazigh pour l’art et le patrimoine dans le Rif, initié par l’association Rif Siglo XXI avec la participation d’une palette de chercheurs, d’universitaires et d’acteurs associatifs marocains et étrangers. Ce rendez-vous artistique et culturel annuel a pour objectifs de consacrer les valeurs de patriotisme, de citoyenneté, d’ouverture et de tolérance dans l’esprit des jeunes générations, promouvoir la culture et le patrimoine amazighs à l’échelle internationale, et instaurer un espace de dialogue et de rencontre entre les différentes cultures et civilisations, a affirmé le président de l’association Rif Siglo XXI, Yassin Errahmouni dans une déclaration à la MAP.
Cette manifestation constitue également une opportunité pour discuter des problèmes liées à l’enseignement de l’amazigh, à la place de l’amazigh dans le paysage médiatique national, ainsi que les entraves qui retardent la mise sur pied de l’esprit de la constitution en ce qui a trait à la question amazighe, a ajouté l’acteur associatif, appelant à faire du patrimoine amazigh ancestral une locomotive de développement. Par ailleurs, a ajouté M. Errahmouni, la ville d’Al Hoceima a connu durant ces dernières années une impulsion culturelle sans précédent grâce à un ensemble d’artistes et d’intellectuels qui ont porté haut le flambeau de l’art et de la création artistique rifaines, mettant l’accent sur la nécessité d’accompagner et d’encourager les jeunes pour assurer une impulsion artistique durable. Pour sa part, le président du Conseil de la région de Taza-Al Hoceima-Taounate, Mohamed Boudra, a signalé que ce genre de manifestations permet d’exporter l’image de la province d’Al Hoceima à l’échelle nationale et internationale, notant que la région dispose de potentialités naturelles, culturelles et historiques très importantes qui lui permettent de susciter l’intérêt des touristes.
Au programme de cette manifestation artistique et culturelle (15-17 mai) figurent une série de conférences sur l’identité et l’amazighité au Maroc, des ateliers sur la gestion du patrimoine et des musées, des lectures de poèmes, des concerts musicaux nationaux et internationaux, des pièces de théâtre, des activités pour enfants, ainsi que des visites guidées vers un ensemble de sites historiques dans la province.
Ce festival est initié en partenariat avec le Conseil de la région de Taza-Al Hoceima-Taounate et le ministère de la Jeunesse et des sports, avec l’appui du Conseil municipal d’Al Hoceima et en coordination avec l’association "Thifswin" pour le théâtre amazigh.
IL---BR.
IT.

تغطية بعض الجرائد الورقية الوطنية والدولية للمهرجان الأمازيغي الدولي







mercredi 27 mai 2015

فعاليات اليوم الثالث من المهرجان الدولي الأمازيغي


فعاليات اليوم الثاني من المهرجان الأمازيغي الدولي حول الفن و التراث بالريف في دورته الثالثة


كلمة السيد أمت كجاناج بخصوص المهرجان الدولي الأمازيغي


تقرير حول الزيارة الميدانية لقصبة السنادة


كلمة المبدعة لينا شريف في حق المهرجان الدولي الأمازيغي حول التراث و الفن بالريف


المهرجان الدولي اﻷمازيغي ـ مجموعة أزير


المهرجان الدولي اﻷمازيغي - ثاروا ن الشيخ عيسى


فعاليات اليوم الثالث من المهرجان الدولي الأمازيغي


خرجة استكشافية الى قصبة السنادة في إطار المهرجان الدولي الأمازيغي


كلمة الأستاذ أحمد أرحموش في حق المهرجان الدولي الأمازيغي


كلمة السيد عبد الرشيد أزداد بخصوص المهرجان الدولي الأمازيغي


فيديو توثيقي لفعاليات اليوم الأول من المهرجان الدولي الأمازيغي


اسدال الستار حول فعاليات المهرجان الأمازيغي الدولي للفن والتراث بالريف


أسدل الستار مساء يوم الأحد 17 ماي 2015 عن فعاليات النسخة الثالثة من المهرجان الامازيغي الدولي للفن والتراث بالريف، المنظم من طرف جمعية ريف القرن الواحد والعشرون تحت شعار: التنزيل الدستوري للامازيغية بين الاشكال القانوني والخلفيات الاديولوجية، وذلك بشراكة مع كل من مجلس جهة تازة الحسيمة تاونات ووزارة الشباب والرياضة وبدعم من المجلس البلدي للحسيمة وبتنسيق مع جمعية “تفسوين” للمسرح الأمازيغي، وذلك طيلة ثلاثة أيام، بأمسية فنية شيّقة قام بتنشيط فقراتها مجموعة من الفرق الفنية المحلية والدولية بساحة محمد السادس بالحسيمة.

الأمسية ابتدأت على الساعة الخامسة والنصف مساء بوصلات غنائية فولكلورية لفرقة “ثاروا ن الشيخ عيسى”، التي أتحفت الجمهور الغفير الحاضر بفقرات غنائية ممتعة سافر مع كلماتها الجمهور إلى الزمن الجميل للأغنية الامازيغية، كما شاركت أيضا في تنشيط الأمسية جمعية النادي الملكي للتكواندو بالحسيمة تحت قيادة المدرب مصطفى البضموصي، بعروض رياضية في مختلف فنون الحرب، أبهرت الوافدين على عين المكان.
                   
بعد ذلك كان موعد الجمهور الغفير مع فرقة VATRA الألبانية، مفاجأة المهرجان التي كانت بمثابة قيمة مضافة للدورة حيث قدمت رقصات مرفوقة بمقاطع موسيقية لها كثير من القواسم المشتركة مع نظيرتها الأمازيغية، نالت استحسان الحاضرات والحاضرين وأبانت على مستوى فني راق باحتكاكه مع الفن الأمازيغي شكل تمازجا وانصهارا ثقافيا أساسه الحوار والتضامن والتعايش.
كما شهدت الأمسية عينها التي حضرها جل المشاركين في المهرجان وكذا بعض الفعاليات الجمعوية والسياسية بالمدينة، مشاركة الفنانة الصاعدة لينا شريف مع مجموعتها “أزير” بمقاطع شعرية أمازيغية “إزران” بنفس الأداء الذي كانت تقوم به نساء الريف للأغاني الأصيلة في الأعراس وحفلات ثويزا والمناسبات المختلفة.

كما كان لكل زوار ساحة محمد السادس موعدا مع مختلف الأروقة لمعارض منتوجات الصناعة التقليدية لإضفاء رونق خاص على حفل الإختتام الذي شهد حضور جمهور غفير غصّت به جنبات الساحة المركزية لمدينة الحسيمة.
وفي الختام تم الإحتفاء بالمشاركين في هذا المهرجان والمساهمين في إنجاح هذه التجربة المتفردة بمنحهم دروع المهرجان وشهادات تقديرية.

تجدر الإشارة إلى أنه في صبيحة اليوم ذاته شهد برنامج المهرجان تنظيم رحلة ميدانية إلى قصبة سنادة، بتنسيق مع جمعية الأمل للتنمية النسائية بني يطفت.
تعتبر القصبة من بين المعالم التاريخية التي شيدها السعديون لمواجهة الإستعمار الإسباني وفي عهد السلطان مولاي إسماعيل تم ترميمها وإقامة حامية عسكرية بها. أنشئت خصيصا للمساهمة في ردع الأطماع الإستعمارية بالريف وأصبحت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر من أهم مراكز الحاميات المخزنية في منطقة الحسيمة، التي لا زالت أطلالها مشيدة إلى وقتنا الحاضر.
وبالموازاة مع الخرجة الميدانية إلى قصبة سنادة تم تنظيم صبحية لفائدة الأطفال بقاعة العروض بدار الثقافة بالحسيمة، وقد تميزت الصبحية التربوية التي عرفت حضور أطفال الأقسام الدراسية التابعة للمؤسسات التعليمية بالحسيمة وأولياء أمورهم بتقديم برنامج حافل يضم كوكتيلا متنوعا من الأنشطة الثقافية والفنية والترفيهية كالأناشيد والعروض البهلوانية واللوحات التعبيرية، وسط أجواء بهيجة.

عن لجنة الإعلام والتواصل

























فعاليات المهرجان الأمازيغي الدولي تواصلت بأنشطة مختلفة بالحسيمة


تواصلت فعاليات المهرجان الأمازيغي الدولي للفن والتراث بالريف في دورته الثالثة بمدينة الحسيمة، في يومه الثاني السبت 16 ماي 2015، بعدة نشاطات ثقافية، حيث عرفت الفترة الصباحية تنظيم ندوة ثقافية عبارة عن تقديم مشروع MEDINA AL ANDALUSتحت عنوان الحقيقة الأمازيغية لبلاد الأندلس، بمقر دار الشباب محمد بن عبد الكريم الخطابي، تمحورت حول إمكانية خلق ذات المنتزه النموذجي بمدينة طنجة وأيضا تم التطرق للتواجد الأمازيغي وتأثيره على الثقافة والحضارة الأندلسيتين لعدة قرون، أطرها الأساتذة الإسبان مانويل سابيدرا وإسماعيل برويس وخابيير كوبا، بالإضافة الى تنظيم ورشات تكوينية حول تدبير التراث والأرشيف والمتاحف (متحف الريف كنموذج) من تأطير الدكتور فرناندو فيرنانديث من مركز اليونسكو بإشبيلية (إسبانيا)، حيث تم التنبيه الى ضرورة اسراع اخراج هذا المتحف الى حيز الوجود لأهميته البالغة في توثيق ذاكرة المنطقة وتاريخها، بحضور عدد من الفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي بالإقليم.

ثم بعد ذلك تم تقديم قرص مدمج لفائدة ذوي الإحتياجات الخاصة (الصم) من طرف إدارة اليونسكو، لتسهيل عملية القراءة على هذه الفئة.

أما الفترة المسائية فخصصت لتقديم العرض المسرحيTRINGA لفرقة تفسوين للمسرح الأمازيغي، الذي يعالج ويتناول مجموعة من الطابوهات القائمة في المجتمع الريفي وذلك في قالب فكاهي نال اعجاب الجمهور الغفير الذي غصت به جنبات قاعة العروض بدار الثقافة مولاي الحسن.

وفي الأخير تم تأطير ندوة علمية تحت عنوان المسرح المغربي وسؤال الهوية من طرف الدكتور خالد أمين ومخرج مسرحية TRINGA أمين غوادة، حيث تم التداول والتشاور وتبادل الأفكار ومناقشة المسرح المغربي في كل تمظهراته وتجلياته مردفين على أن المسرح الأمازيغي بمثابة تجسيد للهوية المغربية الحقيقية