mardi 17 mars 2015

مشاركة رئيس جمعية ريف القرن 21 في الملتقى الأمازيغي المنظم بتطوان


احتضن المركز الثقافي ليرشوندي بمرتيل (تطوان) يوم الجمعة 13 مارس 2015 على الساعة السادسة مساءً، ملتقى أمازيغي حول الثقافة والهوية الأمازيغيتين، بمشاركة ثلة من الأساتذة منهم على سبيل الذكر الصحفي خوسي لويس نباثو، الفنان محمد الطرهوشي، الباحث الياباني إيشيارا تادايوشي، نائب عميد كلية الأداب والعلوم الإنسانية بمرتيل ورئيس جمعية ريف القرن 21 بالحسيمة.

خُصّص تنظيم هذا الحدث الثقافي الدولي لتقديم كتاب "الخطوات الأولى نحو تاريفيت" الذي استغرق لصاحبه إيشيارا تادايوشي حوالي 10 سنوات من العمل الجاد والمضني وذلك بمساعدة الأستاذ ياسين الرحموني الذي بالمناسبة هو من كتب تقديم الكتاب بالأمازيغية، الإسبانية والعربية. ثم بعد ذلك تم تخصيص الشوط الثاني من اللقاء للحديث على لغة وهوية الأمازيغ الأحرار وكيفية استطاعتها الصمود في وجه مختلف الغزاة منذ ما يزيد على 8000 سنة.

اللقاء شهد حضور طبقة مثقفة بامتياز من مختلف الجنسيات ما أضفى على المحاضرات الملقاة طابع النقاش الحامي الوطيس في جو أخوي مرتكز على احترام الرأي والرأي الآخر.








samedi 7 mars 2015

Actividades de la asociación Rif Siglo XXI en las páginas de la revista "Heraldo de Alhucemas" de Marzo 2015







  



mercredi 18 février 2015

قافلة تيفيناغ في دورتها الأولى تحطّ الرحال بكل من مدينتي الحسيمة وإمزورن


تزامناً مع كل من اليوم العالمي للغة الأم والذكرى الثانية عشر للمصادقة على توصية مجلس إدارة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية المتعلقة باعتماد حرف تيفيناغ كنظام لكتابة اللغة الامازيغية، وذلك باعتباره جزءا من خصوصية الهوية الثقافية المغربية من جهة، ولكونه يستجيب أكثر لمتطلبات الحفاظ على تكامل اللغة الأمازيغية وتمثلاتها المادية والتاريخية والثقافية، نظمت كل من جمعية أسود الريف وجمعية ريف القرن 21، بشراكة مع  المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية الدورة الأولى لقافلة تيفيناغ، تحت شعار "معا لتسريع وتسهيل عملية تعميم تدريس اللغة الأمازيغية" وذلك من 13 الى غاية 17 فبراير 2015 بكل من مؤسسة محمد السادس بالحسيمة كمحطة أولى تحطّ فيها الرحال القافلة التحسيسية والتوعوية، ثم استئناف الرحلة صوب قرية الأطفال SOS  بإمزورن.

عرف انطلاق القافلة تقديم عرض عبارة عن درس نموذجي في الامازيغية للأستاذ ياسين الرحموني حقق معدل استيعاب وتجاوب رائع لدى التلاميذ المشاركين.

الاستاذ الرحموني في درسه التربوي  قام بتحسيس الناشئة على مدى أهمية التشبث باللغة الأم وتعلمها وكذا الوعي بالهوية الأمازيغية بجميع تجلياتها كسبيل أولا للحفاظ عليها والإفتخار بها وثانيا لضمان مستقبل زاهر مرتكز على قيم حضارية أمازيغية ضاربة في القدم ومتماشية مع حقوق الإنسان الكونية.

بعد ذلك تم تنظيم ورشة في الكتابة بحرف تيفيناغ تهدف اولا لإعطاء مدخل للغتهم الأم وتحبيبها لهم ثم لمساعدتهم على تجاوز الصعوبات التي يمكنها ان تعرقل كتابتهم بالحرف الامازيغي وكذا قراءتهم السليمة للكلمات والجمل المكتوبة بحرف تيفيناغ.

وانتهت القافلة بكلتا المدرستين بتنظيم فسحة غنائية مرفوقة بأنشطة بهلوانية، وذلك لترديد مقاطع موسيقية ناطقة بالأمازيغية تحث على تعلم الأمازيغية والإهتمام بها أكثر فأكثر.