vendredi 3 novembre 2017

إسدال الستار حول فعاليات الدورة الخامسة للمهرجان الأمازيغي الدولي حول الفن والتراث بالريف، دورة حكيم المسعودي

  
    افتتح مساء يوم السبت 20 ماي 2017 النسخة الخامسة من فعاليات المهرجان الامازيغي الدولي حول الفن و التراث بالريف، دورة حكيم المسعودي، الذي تنظمه جمعية ريف القرن الواحد والعشرون بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ووزارة الثقافة وفدرالية امال الحسيمة ببلجيكا وبدعم من بلدية بالحسيمة على مدار يومين ( 20 و 21 ماي الجاري) بدار الثقافة بمدينة الحسيمة.
    وقد افتتحت فعاليات هذا المهرجان الذي عرف حضور مجموعة من الفعاليات الجمعوية والمدنية بالمنطقة بالاضافة إلى ضيوفه الذين أتوا من مختلف المدن المغربية ودول كبلجيكا واسبانيا وساحل العاج والولايات المتحدة الأمريكية، بمداخلات الشركاء والمساهمين في تنظيم الملتقى التي انصبت كلها في تثمين هذا المبادرة وتشجيعها حيث أعرب السيد رئيس جمعية ريف القرن الواحد والعشرون السيد ياسين الرحموني في كلمته الترحيبية بالمشاركين والمساهمين في الملتقى على أن هذه المبادرة تهدف الى رد الاعتبار للثقافة الامازيغية فنا وتراثا بالمنطقة وهو لبنة اساسية تمهد لدورات اخرى ستاخد على عاتقها همّ وضع تصور جاد لدراسة الشأن الامازيغي، كما اعتبر ايضا ان هذا المهرجان هو فرصة للتعايش بين الشعوب وتلاقح الحضارات وحوار الثقافات.

    في ما أكد كمال بن الليمون، المندوب الإقليمي لوزارة الثقافة بالحسيمة، على الدور الفعال للجمعية في تنشيط المنطقة ثقافيا والتعريف بموروثها الثقافي والسياحي وطنيا ودوليا.

    كما أكدت السيدة جهان الخطابي نائبة رئيس المجلس البلدي بالحسيمة، على دور الجمعية ايضا في النهوض بالهوية الأمازيغية وباعتبارها من بين الجمعيات النموذجية والجادة الماضية في خدمة الثقافة والتراث الأمازيغيين.

    وقد عرف حفل الافتتاح أيضا تنظيم فسحة فلكلورية ترحيبا بالضيوف من وحي تراث دولة ساحل العاج لقيت استحسانا من قبل الحضور بالاضافة الى زيارة المشاركين لأروقة معرض فني نظم على هامش المهرجان للفنان الشاب العصامي محمد الخطابي عرض فيه لوحاته المستوحاة من عمق الهوية الأمازيغية.

    واللحظة المؤثرة كانت خلال تكريم الراحل الحكيم حكيم المسعودي، الذي كان قيد حياته، أستاذا لمادة العلوم الطبيعية بالحسيمة، كما يعتبر فاعلا مدنيا ساهم في تأسيس العديد من الجمعيات والشبكات، البيئية بإقليم الحسيمة، حيث كان يرأس شبكة الجمعيات العاملة في المنتزه الوطني للحسيمة، وجمعية دراسة الطيور بالمنتزه الوطني، كما يرجع له الفضل في إصدار عدة كتب علمية عن المنتزه الطبيعي بالحسيمة. شرف التكريم تمثل في حضور نجل المرحوم ايوب المسعودي، بالإضافة الى شهادات أصدقائه كعبد الكريم صديق واحمد الشيخي ومحمد لمرابطي.

    خلال نفس اليوم عرفت أشغال المهرجان تنظيم ندوة فكرية بعرضين قيمين الأول تحت عنوان التعدد الثقافي واللغوي بالمغرب: بين التطور الدستوري والحقوقي والخطابات الثقافية  من تأطير السيد محمد لمرابطي، أستاذ وناشط حقوقي، و الثاني تحت عنوان سبل وآفاق التعاون الثقافي بين الحسيمة وبروكسيل، من تأطير السيد عبد الرشيد أزداد، رئيس فدرالية امال الحسيمة ببلجيكا.

    استكمالا لبرنامج الدورة الخامسة للمهرجان الأمازيغي الدولي حول الفن والتراث بالريف، دورة حكيم المسعودي، تم تقديم مساء يوم الأحد 21 ماي عدة عروض فنية متنوعة نالت اعجاب كل الحاضرات والحاضرين.

    الأمسية ابتدأت على الساعة السابعة مساء بعرض فيلم قصير للسينمائي الريفي الأمازيغي فريد فاطمي، بعد ذلك اتحفت مجموعة دانس روح الفلامانية القادمة من بلجيكا الجمهور الحاضر بفقرات غنائية راقية سافر مع كلماتها وايقاعاتها إلى الزمن الجميل للأغنية الامازيغية. كما شاركت أيضا في تنشيط الأمسية مجموعة كريمة داكر بأغاني ملحمية ك"ايا مولاي موحند ايا مجهذ امقران" "رحاني نغاي ذميمون" و "أريف تماث نغ"، بالإضافة الى مجموعة أريناس الصاعدة  التي اطربت الجمهور بأغاني امازيغية خالدة ك "نشّين ذيمازيغن" و"أتساينو الحسيمة إقيم كس غير اسم يودفيتيد افيغار اذرق ذاكس السم"...

    وكان ختامه مسك مع المجموعة الرائعة تاسوتا ن ايمال من بومال ن دادس بتنغير التي تفاعل معها الحضور بشكل كبير بالتصفيق تارة وبمطالبتها بالمزيد تارة أخرى.


    جدير بالذكر أيضا انه خلال صباح نفس اليوم تم تنظيم صبحية لفائدة الأطفال بقاعة العروض بدار الثقافة بالحسيمة،  وقد تميزت الصبحية التربوية التي عرفت حضور أطفال الأقسام الدراسية التابعة للمؤسسات التعليمية بالحسيمة وأولياء أمورهم بتقديم برنامج حافل يضم كوكتيلا متنوعا من الأنشطة الثقافية والفنية والترفيهية كالأناشيد والعروض البهلوانية واللوحات التعبيرية، وسط أجواء بهيجة


jeudi 2 novembre 2017

III Jornadas Interculturales: Pius Font i Quer y el Patrimonio Natural de Alhucemas







jeudi 27 octobre 2016

Clausura de las Jornadas Interculturales: Edmundo Seco y la ciudad de Alhucemas

Día 20, de octubre, las jornadas llegan a su fin.

En el acto de clausura,  celebramos una mesa redonda para tratar el tema “La convivencia en la ciudad: pasado y presente”, en la que rendíamos homenaje al escritor alhucemí D. Juan Román.



Presentó el acto Yassin Erraourmuni, interviniendo a continuación:



Abdelhamid Raiss, profesor, historiador y jefe de estudios del Instituto Moulay Ali Cherif. Miembro de la Asociación “Memoria del Rif.”



 Ahmed Maftouhi, profesor, historiador y ex director del Instituto Iman Malik, autor del libro más completo sobre la historia de la ciudad.



 Mohamed Ounia, escritor y director del instituto Moulay Ali Cherif.



Pascual Román, hermano de Juan Román y presidente de la Asociación de Antiguos Residentes Españoles en Alhucemas:



Al finalizar el acto, el director, D. Eduardo Garrigós Picó, hizo entrega de un recuerdo de estas jornadas a los participantes:




Itinerario histórico por Alhucemas en el marco de las jornadas interculturales: Edmundo Seco y la ciudad de Ahucemas

El día 19 de octubre, alumnos y alumnas de los tres institutos de la ciudad que imparten español, Moulay Ali Cherif, Iman Malik y El Badissi, junto con el alumnado del I.E. Melchor de Jovellanos y el profesorado, han realizado un itinerario por Alhucemas, visitando las edificaciones de más antiguas.
Esta ruta ha sido guiada por varios de los participantes en las Jornadas: D. Vicente Moga, D. Miguel Lacalle, D. Santiago Lacalle, D. Pascual Román y D. Abdelhamid Raiss.













INAUGURACIÓN DE LAS JORNADAS "EDMUNDO SECO y LA CIUDAD DE ALHUCEMAS"

 El día 18 de octubre, se inauguraron las JORNADAS INTERCULTURALES EDMUNDO SECO y LA CIUDAD DE ALHUCEMAS, en el I.E. Melchor de Jovellanos.

 Estas jornadas han sido organizadas en colaboración con el Ayuntamiento de Alhucemas, los liceos Iman Malik, Mulay Ali Cherif y El Badissi, la Delegación Provincial de Cultura de Alhucemas, y la Asociacion  Rif Siglo XXI.

Presentó el acto la alumna de 1º de ESO, Sofia El Hattach, que dio paso al director del centro, D. Eduardo Garrigós Picó.



 Seguidamente D. Vicente Moga, director del Archivo de Melilla y autor del trabajo “Masonería, Guerra Civil y Represión en Melilla” (UNED Melilla, 2005), trató el tema de "La masonería en Alhucemas durante la IIª República y la logia local “Cabo Quilates”, a la que perteneció D. Edmundo Seco. Su exposición fue muy didáctica y clara.




Finalmente, D. Miguel Lacalle, hijo de D. José Lacalle Quijano, primer fotógrafo de esta localidad, nos presentó la figura de D. Edmundo Seco Sánchez. Aportó datos muy interesantes sobre este personaje, del que teníamos poca información. 



Terminadas las conferencias, se abrió la exposición “Nacimiento y desarrollo de la ciudad”, con cuarenta fotografías realizadas en su día por José Lacalle Quijano.






samedi 22 octobre 2016

أيام التبادل الثقافي: إدموندو سيكو ومدينة الحسيمة










ينظم المعهد الإسباني ملشور ذي خوبيّانوس بشراكة مع بلدية الحسيمة، ثانويات كل من الإمام مالك والباديسي ومولاي علي الشريف، وجمعيتي ريف القرن 21 والريف للسينما والتنشيط الثقافي، أيام التبادل الثقافي: إدموندو سيكو ومدينة الحسيمة، وذلك من 18 الى 20 أكتوبر 2016.وفق البرنامج التالي:

اليوم الأول: 18 أكتوبر 2016
18:00 افتتاح أشغال الأيام الثقافيةتقديم فعاليات الأيام الثقافية من طرف مدير المعهد، إدواردو كارّيكوس بيكوافتتاح فعاليات الأيام الثقافية من طرف رئيس المجلس البلدي د. محمد بودرابعد كلمة الافتتاح، سيتدخل السادة:ذ. فيسنتي موكا، مدير أرشيف مليلية ومؤلف كتاب "الماسونية، الحرب الأهلية والقمع في مليلية" (جامعة UNED بمليلية، 2005)، الذي سيتطرق للماسونية في الحسيمة خلال الجمهورية الثانية والمحفل المحلي "كابو كيلاط"، الذي ينتمي اليه، ادموندو سيكو.ذ. ميغيل لاكايي الذي سيتطرق لسيرة ادموندو سيكو، هو ابن خوسيه لاكايي كيخانو، أول مصور إسباني في الحسيمة.20:00 بعد انتهاء المداخلتين، سيفتتح معرضا للصور حول نشأة الحسيمة بعدسة خوسيه لاكايي في العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي، والتي قام أبناءه ميغيل وسانتياغو بتقديمها وعرضها في مليلية سنة 2012.وسيضم المعرض، 40 صورة من ألبوم "نشأة وتطور المدينة"، وبعض المستلزمات الفوطوغرافية (الآلات القديمة) تعود لخوسيه لاكايي. سيبقى هذا المعرض في بهو المعهد أسبوعا كاملا، يحتوي على كاتالوك صغير مع مجموعة من 10 صور ونص تمهيدي لميغيل لاكايي.سيكون هناك معرض ببليوغرافي عن السيد. ادموندو سيكو: كتب ووثائق، وصور، ومراسلات وتقرير عن "نشأة مدينة الحسيمة" وسيتم عرض شريطي فيديو تحت عنوان "ندوة دولية حول نشأة وتطوّر الحسيمة"، المنظمة من طرف جمعية ريف القرن 21 سنة 2013، وربورتاج للقناة الثانية حول نفس الندوة.اليوم الثاني: 19 أكتوبر 2016.
10:00 ـ 12:30
جولة بالحسيمة تحت اسم "ادموندو سيكو ومدينة الحسيمة"، حيث سيتم زيارة الأماكن التي تعود لتلك الحقبة وموجودة الى يومنا هذا.
وسوف يتم ارشاد وتوجيه هذه الجولة من قبل العديد من المشاركين في الأيام الثقافية: السيد فيسنتي موكا، السيد. ميغيل لاكايي، السيد. عبد الحميد الرايس والدكتور محمد بودرا.
سيشارك فيها تلاميذ من ثلاث مؤسسات تعليمية في المدينة، التي تدرّس الإسبانية، جنبا إلى جنب مع تلاميذ المعهد الإسباني ملشور دِ خوبيّانوس.
اليوم الثالث: 20 أكتوبر 2016.
18:00. اختتام ايام التبادل الثقافي.
ستنظم مائدة مستديرة حول موضوع "التعايش بالمدينة: الماضي والحاضر" للمناقشة والتفاعل، والتي سوف يتم من خلالها تكريم شخصية خوان رومان.
المتدخلون هم كالتالي:
د. محمد بودرا، رئيس بلدية الحسيمة.
ذ. عبد الحميد الرايس، استاذ، مؤرخ ووإطار تربوي بثانوية مولاي علي الشريف، وعضو في جمعية "ذاكرة الريف."
ذ. أحمد المفتوحي، أستاذ، مؤرخ ومدير سابق لثانوية الإمام مالك، ومؤلف كتاب الأكثر شمولية عن تاريخ المدينة.

د. محمد أونيا، كاتب ومدير ثانوية مولاي علي الشريف.
ذ. باسكوال رومان، شقيق خوان رومان ورئيس جمعية قدماء ساكنة الحسيمة، أو ممثل آخر للجمعية.
20:00. بعد دعوة الحاضرين لتناول الشاي والحلويات من طرف مدير المعهد سيسدل هذا الأخير الستار حول أشغال هذه الدورة.